تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ودعم التهدئة في المنطقة
في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية لاحتواء التصعيد الإقليمي، أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، لبحث سبل دعم التهدئة الإقليمية وتعزيز مسار المفاوضات الجارية.
وشملت الاتصالات كلًا من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، وإسحاق دار وزير خارجية باكستان، وعباس عراقجي وزير خارجية إيران، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.
وجاءت هذه التحركات تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد في المنطقة، حيث تناولت الاتصالات آخر التطورات المتسارعة، وأهمية دعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والسعي للتوصل إلى تسويات توافقية تسهم في تهدئة الأوضاع.
وأكدت المناقشات على ضرورة التمسك بالخيار التفاوضي كمسار أساسي لحل الأزمات، ومواصلة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء حالة التصعيد، وتقليل التوتر في المنطقة.
كما شدد الوزير على أهمية ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، نظرًا لما يمثله أي تعطيل لها من تهديد مباشر لسلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية والاقتصاد الدولي، إلى جانب التأكيد على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وخاصة الدول الخليجية الشقيقة.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب احترام سيادة الدول، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لدعم الأمن والسلام في المنطقة، واحتواء التوترات المتصاعدة.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار الدور المصري الفاعل على الساحة الإقليمية، وحرصها على دعم الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.


